أحب مصر لانها بلدى وان قست فالام تقسو على وليدها أحيانآ

 

MySpace Welcome Comment: 1 

قصاصات دميتى ((قصة قصيرة ))

يونيو 19th, 2009 كتبها { لـــقـــاء } نشر في , قصه قصيره

 

منذ زمن لكنه زمن بعيد

كنت احيا بين اب وام لايسمع كلا منهم سوى صوته وفقط .

فقد كثرت الخناقات بينهم .

كلهما يريد ان ينتصر على الاخر.

كنت أشعر دائما اننى العقبه بينهم.

وبعد فتره انفصلا ولصغر سنى عشت مع امى .

فى يوم كان يوم عيد اشترت لى امى دميه.

احببتها كثيرآ عشت معها كنت اتحدث اليها ارسم معها احلامى .

كانت هى كل اصدقائى تعلمت معها كل شىء كانت رفيقتى حتى فى مدرستى


ولكنى كنت اخبائها من كل الرفاق .

انهيت معها مرحلتى الابتدائيه والاعدايه وايضا الثانويه .

كنت حينما اعود من مدرستى اغلق باب غرفتى واجلس معها انهى وجباتى المدرسيه

ونلهو ونتحدث تعلمت معها كل القيم والعادات وما يجب وما لايجب .

وصلت الى مرحلة الجامعه ليس لى اصحاب ولا رفاق سوى دميتى

فكل من حولى لاافهم حواراتهم وميولهم واهدافهم .

ارتضيتها رفيقه لى وصديقه وام

المزيد


سؤال ……………

يناير 22nd, 2009 كتبها { لـــقـــاء } نشر في , قصه قصيره, مواقف تمر بخاطرى

سؤال ..

بعض الاحيان تشغلنى بعض المواقف والاحداث ارها امام عيناى فينتبانى شىء لااعلمه ويترك بداخلى سؤال ؟

مثل هذا الموقف الذى ساقصه قد يبدو بسيطا الا انه لفت نظرى لدرجه انه شغل فكرى ايام وبعد حيره كتبت عنه كى اطرح عليكم نفس السؤال ؟

ولكن سؤالى موجه الى الرجل بصفه خاصه والى الرجل والمرأه عامه

فمنذ بضعة ايام كنت اتجول باحدى شوارع المنصوره ودخلت الى احدى المكتبات اشترى بعض الاغراض واذا باحد الزبائن يدخل الى المكتبه كان رجل فى السبعين من عمره او اقل بقليل يرتدى بذله ويمسك بيده عصاه

واذا به يسأل البائع عن كتاب يقول انه نزل بالسوق ماخرآ ويقول ان سعره حوالى الثلاث او الاربع جنيهات

ولكن ما لفت نظرى هو اسم الكتاب عندما قال الرجل للبائع انه اسمه اسرار المرأه < <

ولا انكر عليكم تسالت بينى وبين نفسى لما يسأل رجل فى هذا السن المتقدم من العمر عن اسرار المرأة

وهل سر المرأة يكمن فى هذا الكتاب الذى يبلغ ثمنه هذا الثمن الزهيد فى زماننا هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل لان المرأة حقا لغز يعجز الرجل عن حله ويظل طوال عمره يبحث عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل لان المرأة بنسبه للرجل عدو لابد ا

المزيد


جدتى …….. والحلوى

أكتوبر 18th, 2008 كتبها { لـــقـــاء } نشر في , قصه قصيره

الاحد الرابع من يناير ……

وكاعادتى امر على جدتى قبل ذهابى الى المدرسه

وقبل وصولى تفتح الباب اشك دائما انه مفتوح منذ الامس

ارها جالسه ……. تعالى ياحبيبة قلبى

تجلس دائما فى هذا المكان المقابل لباب الشقه

صوت المذياع يملىء اروقت المكان

صوت رخيم يقراء القران اذاعة القران الكريم < <

هذا ما تعوت على سماعه كل صباح

كنت اذهب اليها كى اخد حلوتى وارحل

كنت اخذها ولا اتذوق منها كنت اوزعها على صديقاتى ولا اعلم لما لم اتذوقها

يوما !……….

قد يكون لاننى دائما اجدها عندها

او لاننى ارها فى اليوم التالى ملقاه فى سلة القمامه تلتهمها القطط


المزيد


انترنت ورقم موبايل

أبريل 2nd, 2008 كتبها { لـــقـــاء } نشر في , قصه قصيره

اصدقائى كما قلت سابقآ أننى لست من من يكتبون القصص ولا من من يحمل فن الحكى الا اننى اقف حائره اما مواقف لااقدر ان اجسدها فى  خاطره ومن هنا فضلت ان اروى عليكم ما حدث . انها قصة فتاه مثلها مثل كثير من الفتيات فى مجتمعنا العربى

فهى فتاه بسيطه لا تحمل من الاحلام الكثيربل تكاد تكون عايشه بلا حلم

كانت تقضى معظم وقتها ما بين الفضائيات وصفحات الانترنت

وذات يوم تقبلت مع شاب من نفس سنها تقريبا

كانت تظنه مثله مثل أى شاب ممكن تقبله وتتكلم معه

لهذا لم تعرف تحديدا يوم ان تقبلا . ولكنه يوم من ايام الصيف

Romance:فقد تعرفت عليه وتبدلا الكلمات معا كان يلتقيان كل يوم تقريبا

. وسرعان ما حست بشىء نحوه وهو ايضا لكنهما لا يعرفان ما هو

أتسالون كيف تقبلا؟ انها الصدفه التى جمعتهم ولكن ليست بين اروقت الجامعات

 ولا فى طريق عام ولكن انه الانترنت . ذلك الاختراع العجيب

الذى لاندرى هل هو نقمه ام نعمه

فهو شاب من بلد بعيد وهى ايضا من بلد اخرى ولكنه ذلك الشىء العجيب جمعهما

سرعان ما حست انه فتى احلمها المنتظر . كان وسيمآ اسمر البشره عيونه زرقاء

كما قال لها كان يحمل سحر الشرق وجمال الغرب

كان يقضيان معظم الوقت معا . وبرغم انه لم يلمس يدها

ولم ترى

المزيد


رغيف العيش

فبراير 22nd, 2008 كتبها { لـــقـــاء } نشر في , قصه قصيره, مواقف تمر بخاطرى

بسم الله الرحمن الرحيم

رواد مدونتى المتواضعه ما ساقصه عليكم ليست قصه من وحى خيالى

ولا انا من من يحملون ملكة  كتابه القصص فهى ملكه لم تجرء اناملى المساس

بها فهى لها رجالها الذين يملكون من الادوات الكثير اما انا لااملك غير مجرد احسيس

ادونها على هيئه خواطر شعريه وهذا ما تهدف اليه مدونتى برغم اننى لم اكتب افتحيه  

اعرفكم بها على نفسى وتركت  خواطرى تعبر الا اننى استوقفنى موقف  هذنى الى حد

اننى تمنيت وقت وقعه  ان اكون مع مدونتى  لكى ادون فيها مفردات الموقف

بحد الدقه فانا كما قلت لست من حملت ملكة كتابة القصص ولاحتى من هوات تدوين حياتى

اليوميه فانا لااعرف فن الحكى الا اننى اما عبارات لااعرف لما هذتنى الى هذا الحد واسفزتنى لكى اقصها عليكم

واليكم ما حدث

فانا وانا فى طريقى الى بيت ا

المزيد